سلوكيات الراعي

سلوكيات الراعي

 

الراعي والقدوة :

          قصة الراهب الذي كان غنياً وأحضر ماله للقديس مكاريوس ورهبانه فرفضوا المال مما جعله يحب الرهبنة ويحيا فيها ( كان تعليماً بالقدوة أكثر من الكلام ) 0

          والقدوة في حياه الراعي من أهم سلوكيات ونعني بها :

 

                    1-  التقدم

القدوة تعني :                         بهذا يقتاد شعبه لله ويقتدي به الجميع 0

                    2-  القيادة

 

وفي هذا يقول الكتاب : ” كن قدوة للمؤمنين في الكلام ، في التصرف ، في المحبة ، في الايمان في الطهارة” ( 1 تي 4 : 12 )

                       ” تمثلوا بي كما أنا بالمسيح ” ( معلمنا بولس الرسول )

                       ” كما سلك ذاك ينبغي أن نسلك نحن أيضاً ” ( القديس يوحنا الحبيب )

 

ويقول الكاهن الجديد في التعهد :

” أتعهد أن أقود الشعب في حياة البر والتقوى علي قدر طاقتي وأن أكون قدوى للجميع في كل عمل صالح ”

+             وهكذا تصلي الكنيسة من أجل الاب البطريرك والآباء الأساقفة في الاثني عشر فضيلة لكل تحل عليهم فيتحلوا بها … ”

+      يجب أن يقدم الراعي نفسه نموذجاً للجميع ومثالاً لرعيته لحياة المثالية التي يطالبهم أن يحيوها وينبغي أن يكون ( صوت سلوكه أعلي من صوت كلامه )

+      كان الكاهن يأخذ من الذبيحة الصدر والساق اليمني إشارة إلي إحتواء صدره لكل فكر صانع يخرج إلي حيز التنفيذ بسلوكه فيها بساقه … 0

+             إن الدين روح ينتقل من قلب إلي قلب وليس فكر من عقل إلي عقل 0

+             تشبيهات السيد لأولاده :

النـور                  ينير في صمت

الملـح                    يصلح في صمت

الخميرة                  تنتشر في صمت

+             الكنيسة تعلم بالسيرة والقدوة أكثر من الكلام :

الشموع                حياة البذل في صمت

البخور                  حياة الصلاة في صمت     

السنكسار              نماذج عملية لحياة القديسين

الايقونات               تنطق بحياة ماضية مجيدة

+             الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي يقدم نماذج جديدة :

إيليا يقدم القدوة لاليشع فيأخذ من روحه أثنين

موسى يقدم القدوة ليشوع

موسى يأخذ من روحه الله ويعطي للسبعين شيخاً

القديسة مونيكا تقدم النموذج لأغسطينوس إبنها الاسقف

 وهكذا الراعــي                  وسيلة إيضاح لما يعلم به في غضبه وبشاشته ووداعته وإتضاعه ومحبته … إلخ

+             كان القديسون مدارساً وليسوا مدرسين ، عظات أكثر من وعاظ :

مثل الانبا ابرآم أســقف الفيوم                  مدرسة في العطاء

مثل الانبا أرسنيوس معلم الملوك           مدرسة في الصمت

البابا كيرلــــس الســادس                 مدرسة في الصلاه

يقول السيد المسيح : من عمل وعلم يدعى عظيماً في ملكوت السموات وليس من علم فقط ، فالعمل مهم ( أي القدوة )

القدوة معناها : السلوك بالفضيلة = إعطاء الحياه = فتح طاقات للعمل الصالح 0

ويقول معلمنا بولس الرسول : ” كونوا راسخين غير متزعزعين مكثرين في عمل الرب كل حين عالمين أن تعبكم ليس باطلاً في الرب ” ( رو 2 : 21 ، 22 )

 

 

 كونوا متمثلين بي معا ايها الاخوة و لاحظوا الذين يسيرون هكذا كما نحن عندكم قدوة (في  3 :  17)

حتى صرتم قدوة لجميع الذين يؤمنون في مكدونية و في اخائية (1تس  1 :  7)

ليس ان لا سلطان لنا بل لكي نعطيكم انفسنا قدوة حتى تتمثلوا بنا (2تس  3 :  9)

لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة (1تي  4 :  12)

مقدما نفسك في كل شيء قدوة للاعمال الحسنة و مقدما في التعليم نقاوة و وقارا و اخلاصا (تي  2 :  7)