لا تكن سلبياً

لا تكن سلبياً


ان للسلبية فوائد عظيمة هى انك تكون غير مسؤل عن اى شئ مما يحدث حولك والنتيجة تكون راحة البال وتنام نوماً عميقاً !
ولكن احذر هناك دائماً ثمن يدفع لكل شئ فالحياة لا تهبنا شئ مجانى فاذا اردت ان تحصل على شئ فعليك ان تدفع ثمنة … ولراحة البال ثمناً كبيراً جداً لانها شئ ذات قيمة كبيرة

الثــــــمن

للاسف اذا كنت تعتقد ان الثمن سيدفع مرة واحدة او تكون قيمتة قليلة فانك مخطئ لان هناك الكثير لاتعرفة والثمن سيسدد بالكامل ولنحسبها سويا كم مرة ستدفع الثمن وكم جهه ستحُصل الثمن ؟

اولا ً :- الله هو اول من سيحاسبنا على سلبيتنا لاننا سنكون كالشجرة التى من غير ثمر وربما تركنا الله سنة فرصة لكى نثمر ولكن هل سيتركنا سنة اخرى او سيقطعنا ويرمينا فى النار لاننا بلا ثمر او نفع ؟

ثـانياً :- اين الوزنات التى اعطانا الله اياها لانة لابد ان يكون اعطى الله كل واحد منا وزنات فهل تاجرنا فيها ام خبأناها فى الارض هل انتفع بها احد من حولك هل انتفع بها الله هل انتفع بها اولادة ؟

ثـالثاً :- هل انت تضمن ان الخطر لايدخل بيتك ويكون لديك راحة بال طول العمر او تكون انت او احد اهل بيتك مدمن اومريض او …………. ؟

رابعاً :- الم تفكر فى لحظة كيف يراك الاخرون ماذا تتخيل لو انك وقعت فى مشكلة ربما تجد الناس تعاملك بنفس السلبية ولا تجد من ينجدك وتصبح شخص مرزول من الناس

خامساً :- هناك حقيقة واحدة على هذة الارض وهى الموت هل تعرف متى يطرق بابك ؟

انتبه

صديقى انت واحد من المسؤلين عن كل مايحدث حولك لان سلبيتك هى التى كانت لها دور فى الاحداث ونحن هنا نتحدث عن امور كنيستنا التى اصبحت بفضل سلبيتنا امور سيئة للغاية فبعد ان كان الانسان المسيحى فى السنين السابقة يخُتار فى وظائف مهمة وحساسة لانة كان يتميز بانة مسيحى وبالطبع للمسحى صفات مثالية لانها صفات استمدت من السيد المسيح

ولكن الان بعد ان اهتم كل واحد بامور نفسة فقط وبعد ان اثر فينا العالم بالكمبيوتر والموبايل والدش والانترنت والتليفزيون اصبح السيد المسيح وصفاتة كمثل السلسة التى بها صليب نعلقها على رقبتنا لتكملة الشياكة ولا نحترم معناها

فانحدرت واجهه المسحيين واصبحنا نسمع ان هناك سارق وقاتل ومدمن ومرتد و …… ونظل نحن كل واحد مهتم بامور نفسة وكل جيل جديد اضعف من السابق وكلما ظهرت اجيال جديدة محيت قيم قديمة ومبادئ كثير حتى اصبح الموضوع كلة محصور فى ثقفات يفرضها الاعلام علينا ومع الوقت سنجد نفسنا بلا هوية او معنى وربما يكون احدكم سمع عن الشباب اللا طائفى فكلما نصيغ معة نقاش يلوح بعدم اقتناعة بالطوائف ومع الوقت هذا الشاب يقدم تنازل اكبر ثم تنازل اكبر منة حتى نجد انة تنازل عن الله ليصتف فى صفوف الهالكين وربما يكون هذا الشخص اخ او ابن ا قريب او صديق وانت مازلت تقف مكانك لاتهتم( سلبى )

هل تعتقد ان السماء ستفتح ابوابها وتلقى لك بالحلول او تسقط لك خدام يصلحوا كل مشاكل الكنيسة ؟

فى الحقيقة هذا لن يحدث ربما قديحدث لو ان الله خلقنا بدون عقل او فكر او ايمان ومجهود وحينما نتنازل عن كل هذا و نسأل الله ان ينزل لنا الذى يحل مشاكلنا نتيجة افعالنا

اخى الحبيب هل سمعت عن احد حينما اصيبت احدى يداة فتكاسلت اليد الاخرى عن مساعدة زميلتها او حتى على الاقل تطرق باب الطبيب لينقذها

فما بالك باننا اعضاء فى جسد واحد وليس اى اعضاء او اى جسد ولكن اعضاء فى جسد السيد المسيح الذى هو اثمن ما فى هذا الكون وبالطبع نحن لنا قيمة غالية فى هذة الحياة لان الله منح لنا هذة القيمة العظيمة فى شخص السيد المسيح

فهل تترك اعضاء جسدك تهلك هل تترك الوحوش تاكل فى جسدك هل مازلت تأخذ قرار السلبية ؟

هلم شارك معنا فى خدمة السيد المسيح واولادة لنساعدهم لكى يصتفو فى صفوف السمائين ونكون معهم لكل منا الكثير والكثير من الوزنات التى اعطاها لنا الله فلا تخبأها لكى لاتصدأ فتكون عديمة النفع

فلابد ان يكون لكل شخص دور فى خدمة الله لان الخدمة هى طريق خلاص مزدوج النفع فهو يعود عليك اولاً للاثمار فى حياتك الروحية والثانى هو مساعدة الذين ليس لهم القدرة حتى على مساعدة انفسهم فانا واثق انة حينما تجلس مع نفسك بامانة ستجد ان لديك الكثير لتقدمة الى الله وللناس ولنفسك ويكفى ان تبدأ بالصلاة حتى ينير لك فكرك فتجد طريق لتتخلص من سلبيتك وتعرف كيف تخلص نفسك انت والاخرون

دائماً ضع هذة الحقائق امامك

انك لاتضمن ان لايصيبك اى شئ فى اى لحظة

ان الموت قريب جدا منك فى اى لحظة

انك لاتسطيع ايقاف الخطر عن من تحبهم بالحذر

الشجرة التى بلا ثمر تقطع وتلقى فى النار

لكل من وزنات لابد ان تتاجر بها قبل ان تحاسب