لخيمة الاجتماع

دراسة تفصيلية

لخيمة الاجتماع

” خر 25 40

مقدمة

أهمية دراسة خيمة الاجتماع :

رمز لشخص المسيح

شبة السماوات وظلها

علاقة وثيقة بين الحجاب وجسد المسيح الصليب وانشقاق الحجاب

فيها يعلق الله لشعبة إعلانات عجيبة ويكشف لهم عن صفاته وأمجاده وأساس علاقته بهم .

أفرد لها الوحي الإلهي 16 إصحاح .. في حين خصص للخليقة إصحاحين.

الغرض من إقامة الهيكل :

تكون مسكنا لله وسط شعبه .

تكون مشهدا لإعلان مجده

تكون مكان للعبادة

تكون مثالا وظلا للأشياء العتيدة.

الإصحاح “25”

تقدمات المسكن ( 1-9)

+ علي قدر ما تسمح محبة الإنسان يساهم في بناء الهيكل ( مسكن الرب وسط شعبه )

الذهب :

+- عند التحدث عن المسيح يرمز للاهوت

+- يشير إلى السماويات

+-الإيمان الذي يجعل من القلب سماء

+- القديسون بكونهم سماء بسكن الله في قلوبهم

+- لونه يقارب لون الشمس

يشع دائما بنور الكلمة

خلالها نقف قريبين من الله

الفضة :

+- كلمة الكرازة

( كلمة الله كالفضة مصفاة سبع مرات )

+- رمز للفداء

فضة الكفارة “16  و تأخذ فضة الكفارة من بني إسرائيل و تجعلها لخدمة خيمة الاجتماع فتكون لبني إسرائيل تذكارا أمام الرب للتكفير عن نفوسكم ” ( خر 30 : 16 ) نصف شاقل فضه

النحاس :

+- يشير إلى الصبر والقوة

+- رجلي المسيح و رجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في أتون و صوته كصوت مياه كثيرة ” ( رؤ1 : 15 )

بهما ندك كل أشواك هذه الحياة وضيقاتها بلا خوف

الخشب الذي لا يسوس :

+- ناسوت السيد المسيح ( كما في التابوت )

+- تشير إلى المؤمن (كما في ألواح المسكن )

+العفة التي لا تشيخ ولا تفسد

البوص المبروم= الكتان

+- رمز لناسوت مخلصنا الذي بلا عيب

+- يشير إلى الجسد.

مبروم أي تحت الضغط والقمع ” أقمع جسدي ”

+- كل جهاد لضبط الجسد في المسيح هو تقدمة لبيت الرب

القرمز :

+- رمز لمجد المسيح كملك إسرائيل ” البسوه ثوبا قرمزيا .. “

+- يشير إلى عمل المسيح الخلاصي بسفك دمه لأجل خلاصنا

-حبل القرمز على شباك منزل راحاب يشير إلى دم المسيح المخلص .

+- تقديمه يشير إلى شهادتنا للمسيح المخلص حتى الدم ” من أجلك نمات طول النهار ..”

_ أي يشير إلى الاستشهاد

.. سواء بسفك الدم

.. أو حياة الإماته اليومية من أجل الرب .

الأرجوان :

دراسة تفصيلية

لخيمة الاجتماع

” خر 25 40

مقدمة

أهمية دراسة خيمة الاجتماع :

رمز لشخص المسيح

شبة السماوات وظلها

علاقة وثيقة بين الحجاب وجسد المسيح الصليب وانشقاق الحجاب

فيها يعلق الله لشعبة إعلانات عجيبة ويكشف لهم عن صفاته وأمجاده وأساس علاقته بهم .

افرد لها الوحي الإلهي 16 إصحاح .. في حين خصص للخليقة إصحاحين .ز

الغرض من إقامة الهيكل :

تكون مسكنا لله وسط شعبه .

تكون مشهدا لإعلان مجده

تكون مكان للعبادة

تكون مثالا وظلا للأشياء العتيدة

الإصحاح “25”

تقدمات المسكن ( 1-9)

+ علي قدر ما تسمح محبة الإنسان يساهم في بناء الهيكل ( مسكن الرب وسط شعبه )

الذهب :

+- عند التحدث عن المسيح يرمز للاهوت

+- يشير إلى السماويات

+-الإيمان الذي يجعل من القلب سماء

+- القديسون بكونهم سماء بسكن الله في قلوبهم

+- لونه يقارب لون الشمس

يشع دائما بنور الكلمة

خلالها نقف قريبين من الله

الفضة :

+- كلمة الكرازة

( كلمة الله كالفضة مصفاة سبع مرات )

+- رمز للفداء

فضة الكفارة “16  و تأخذ فضة الكفارة من بني إسرائيل و تجعلها لخدمة خيمة الاجتماع فتكون لبني إسرائيل تذكارا أمام الرب للتكفير عن نفوسكم ” ( خر 30 : 16 ) نصف شاقل فضه

النحاس :

+- يشير إلى الصبر والقوة

+- رجلي المسيح و رجلاه شبه النحاس النقي كأنهما محميتان في آتون و صوته كصوت مياه كثيرة ” ( رؤ1 : 15 )

بهما ندك كل أشواك هذه الحياة وضيقاتها بلا خوف

الخشب الذي لا يسوس :

+- ناسوت السيد المسيح ( كما في التابوت )

+- تشير إلى المؤمن (كما في ألواح المسكن )

+العفة التي لا تشيخ ولا تفسد

البوص المبروم= الكتان

+- رمز لناسوت مخلصنا الذي بلا عيب

+- يشير إلى الجسد.

مبروم أي تحت الضغط والقمع ” أقمع جسدي ”

+- كل جهاد لضبط الجسد في المسيح هو تقدمة لبيت الرب

القرمز :

+- رمز لمجد المسيح كملك إسرائيل ” البسوه ثوبا قرمزيا .. “

+- يشير إلى عمل المسيح الخلاصي بسفك دمه لأجل خلاصنا

-حبل القرمز على شباك منزل راحاب يشير إلى دم المسيح المخلص .

+- تقديمه يشير إلى شهادتنا للمسيح المخلص حتى الدم ” من أجلك نمات طول النهار ..”

_ أي يشير إلى الاستشهاد

.. سواء بسفك الدم

.. أو حياة الإماته اليومية من أجل الرب .

الأرجوان :

+- هو ثوب الأباطرة ( والإمبراطور هو ملك الملوك ) فيشير إلى مجد المسيح كملك الملوك ورب الأرباب.

+- نحن نلبس ثوب الملك الذي هو ” المحبة ”

+- يشير إلى النار ..

المسيحي  الحقيقي يحمل في قلبه نار الروح القدس الذي ينير له الطريق .. ” جئت لألقى نارا ..” ( لو12 : 39 )

هأنذا جاعل كلامي في فمك نارا و هذا الشعب حطبا فتأكلهم ( ار5 : 14 )

فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا إذ كان يكلمنا في الطريق و يوضح لنا الكتب ” ( لو 24 : 32 )

قبلت الكنيسة الألسنة يوم الخمسين .

+- لا نناقض بين النار في القلب .. والسلام

إن لي وجع في قلبي ..

 المسيح نفسه ..” نفسي حزينة جدا حتى الموت “

شعر المعزى :

+رمز المسيح كنبي ( لبس الأنبياء الشعر )

+ يشير إلى الموت عن الخطية

جلود الكباش المحمرة :

+يشير لطاعة المسيح للآب حتى الموت

+ يشير إلى موت الغضب في الإنسان

جلود التخس :

+- رمز للمسيح كما يراه العالم

” لا صوره له ولا جمال فننظر إليه ولا منظر فنشتهيه ”

+- جلود شديدة الاحتمال تستخدم لحفظ محتويات الخيمة .

رمز المسيح في ثباته في التمسك بالحق ومقاومته لهجمات العدو حتى الموت .

_ ويحمى كل من هو في داخله ( من يحيا في المسيح ) ( من يثبت في المسيح )

الاسمانجونى :

+- إسما= سماء         جونى = لون

رمز إلى ما هو سماوي

+ يشير إلى كون المسيح من السماء .ز

الزيت :

+ رمز للروح القدس

+ كان يمسح به الملوك والأنبياء ..

الأطياب :

+ رمز رائحة المسيح الزكية

” اسمه دهن مهراق .. ”

+ موت المسيح ( .. لتكفينى )

حجارة الجزع . وحجارة الترصيع

+ غلاوة المؤمنين عند الله نتيجة علاقتهم بالمسيح

الخبز :

+ رمز الرب ” خبز الحياة ”

خبز الله النازل من السماء الواهب حياة للعالم

الأعطار :

+ تشير إلى الرب في كمالاته المتنوعة التي ظهرت في حياته على الأرض . وفى موته على الصليب 

” في كلماته

“في أعماله

” في آلامه

خيمة الاجتماع :

+ رمز للتجسد الإلهي

بين الظاهر والباطن .

+ رمز للسيدة العذراء

بين الظاهر والباطن .

+ رمز الكنيسة في العهد الجديد

بين الظاهر (مهما كانت روعة البناء )

والباطن  (على المذبح )

+ الإنسان المولود من الله

بين الظاهر والباطن

بين الحاضر والمستقبل

أنا سوداء وجميلة

الصليب في خيمة الاجتماع :

+ سلم يعقوب ..

+ العذراء سلم إلهنا لكي ينزل إلينا بواسطتها .

+ الصليب درج الرب إلى السماء ..

به ارتفع إذ جذب إليه ومعه الكثيرين

صفتي السيد المسيح

رسول اعترافنا

+ أي يأتي بالله إلى الإنسان لأجل بركته الأبدية

+فيها إعلان الله ذاته

+ لذلك يبدأ الحديث عن التابوت _ الغطاء _ المائدة _ المنارة

رئيس كهنة :

+ يأتي بالإنسان إلى الله مفديا مطهرا ليقدم له السجود والعبادة

+ مذبح البخور والمرحضة النحاسية ..

قدس الأقداس

+ خيمة الاجتماع مسكن الله وسط شعبة

لكن السكنى في قدس الأقداس (داخل الحجاب )

+ تنازل عجيب من الله الذي لا تسعه السماوات والأرض .. يتراءى لعبيده في مساحة عشرة اذرع

+ تطبيق هذا على العهد الجديد ..

كيف أن الله الغير محدود .ز ينبغي أن نذهب إلية في بيته الذي هو الكنيسة ..

+ أول حديث عن التابوت ..

-حيث السلم نزل من السماء إلى الأرض

-الطريق فتح من الداخل إلى الخارج

والله هو الذي خرج إلينا قبل إن نستطيع نحن إن ندخل إليه ..

تابوت العهد

فيصنعون تابوتا من خشب السنط طوله ذراعان و نصف و عرضه ذراع و نصف و ارتفاعه ذراع و نصف

و تغشيه بذهب نقي من داخل و من خارج تغشيه و تصنع عليه إكليلا من ذهب حواليه

و تسبك له أربع حلقات من ذهب و تجعلها على قوائمه الأربع على جانبه الواحد حلقتان و على جانبه الثاني حلقتان

و تصنع عصوين من خشب السنط و تغشيهما بذهب

و تدخل العصوين في الحلقات على جانبي التابوت ليحمل التابوت بهما

تبقى العصوان في حلقات التابوت لا تنزعان منها

و تضع في التابوت الشهادة التي أعطيك

و تصنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان و نصف و عرضه ذراع و نصف

و تصنع كروبين من ذهب صنعة خراطة تصنعهما على طرفي الغطاء

فاصنع كروبا واحدا على الطرف من هنا و كروبا آخر على الطرف من هناك من الغطاء تصنعون الكرويين على طرفيه

و يكون الكروبان باسطين أجنحتهما إلى فوق مظللين بأجنحتهما على الغطاء و وجههما كل واحد إلى الآخر نحو الغطاء يكون وجها الكرويين

و تجعل الغطاء على التابوت من فوق و في التابوت تضع الشهادة التي أعطيك

و أنا اجتمع بك هناك و أتكلم معك من على الغطاء من بين الكرويين اللذين على تابوت الشهادة بكل ما أوصيك به إلى بني إسرائيل ” (خر 25 :10-22 )

و صنع بصلئيل التابوت من خشب السنط طوله ذراعان و نصف و عرضه ذراع و نصف و ارتفاعه ذراع و نصف

و غشاه بذهب نقي من داخل و من خارج و صنع له إكليلا من ذهب حواليه

و سبك له أربع حلقات من ذهب على أربع قوائمه على جانبه الواحد حلقتان و على جانبه الثاني حلقتان

و صنع عصوين من خشب السنط و غشاهما بذهب

و ادخل العصوين في الحلقات على جانبي التابوت لحمل التابوت

و صنع غطاء من ذهب نقي طوله ذراعان و نصف و عرضه ذراع و نصف

و صنع كروبين من ذهب صنعة الخراطة صنعهما على طرفي الغطاء

كروبا واحدا على الطرف من هنا و كروبا واحدا على الطرف من هناك من الغطاء صنع الكرويين على طرفيه

و كان الكروبان باسطين أجنحتهما إلى فوق مظللين بأجنحتهما فوق الغطاء و وجهاهما كل الواحد إلى الآخر نحو الغطاء كان وجها الكرويين ( خر 37: 1-9 )

+ هو رمز عرس الله سواء في السماء أو الصليب (خشبة )

+ عظمة هذا العرس لا تفهم إلا للقليلين ..(رئيس الكهنة )

+ موجود في قدس الأقداس حيث لا يصله نور حسب الظاهر

ولكن المؤمن ..أمام الصليب .. وفى ظلمة 3ساعات .. يدهشه المجد العظيم الكائن في قمة الصليب ( اللص اليمين .. قائد  المائة )

+ من على تابوت العهد نتلقى كلمة الله ..

(كلمة الله من على العرش .. أو كلماته على الصليب التي لا تبارى ولا تقارن .. )

+ هو رمز الرب يسوع .. الله الظاهر في الجسد

+ورمز للسيدة العذراء ( بكونها حاملة المسيح … والعضو الأمثل في الكنيسة ..)

+هو قوة الله المرافقة لشعبه .. لا ينهزم طالما هو معه ..

إلا إذ حدث وأخطأنا .. (حفنى وفنحاس أولاد عالى الكاهن والفلسطينيين 1صم4 )

خشب السنط:

+موجود في البرية ..

”  نبت قدامه كفرخ و كعرق من ارض يابسة  ” (أش 53 :2 )

+ لا يفسد ناسوت الرب يسوع الكامل

+يشير إلى الصليب الخشبي ..

الذهب :

+يشير إلى اللاهوت ..

فتركيب التابوت يشير إلى الطبيعة الإلهية والإنسانية في شخص الرب

” كان الكلمة الله ” ” والكلمة صار جسدا “

“الله ظهر في الجسد “

” فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا ط ( كو2:9 )

+ هذا نعرفه من إعلان الله ..

” إن جسدا ودما لم يعلن لك “

+ متابعة كيف ظهر ناسوت المسيح في حياته على الأرض

وكيف ظهر لاهوته ..

+مغشى بالذهب من الداخل والخارج ..

ليعمل عمل الذبيحة في أعماقنا الداخلية كما في تصرفنا في الخارج فنحيا بروح سماوي (ذهبي )

إكليل من ذهب حول التابوت :

+” نراه مكللا بالمجد والكرامة من اجل ألم الموت “

+ علامة دخولنا الأمجاد السماوية خلال المذبح الإلهي

أربع حلقات من ذهب فيها عصوان من خشب السنط مغشاتان بالذهب لا تنزعان منها :

+ شعب الرب سياح في البرية قاصدون الراحة التي أعدها الله لهم

” نزعت العصوان عندما استقر التابوت في هيكل سليمان ( أرض الموعد )

+ العصوان يشيران إلى استعداد الله الدائم لمعونة شعبه في كل ظروف حياتهم ز

+ العصوان ملتصقان دائما بالتابوت (رمز الصليب )
أي حمل الله الملتصقين بالرب للصليب باستمرار ..

لوحا العهد :

+ تحفظ في التابوت الذي يرمز للسيد المسيح –  لم يحفظ الناموس بكل كمال سوى المسيح..

” لأني أفعل في كل حين ما يرضيه “

” هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت “

+هذه الشريعة المكتوبة للمرة الثانية بعد أن كسر موسى الأولين إذ رأى الشعب يعبد العجل

قسط المن :

من= كلمة عبرية معناها ” من هو ؟” لان بنى إسرائيل لم يستطيعوا أن يعطوه إسما .

+ المسيح طعام شعبه أثناء سيرهم في برية العالم

+ أنا  هو خبز الحياة

+ صغير الحجم .. رمزا للرب الذي كان مسكينا رقيق الحال من ناحية ظروفه الأرضية ..

مستديرا …رمز لأن السيد المسيح للجميع ..

( الأشياء على المحيط متساوية في الغرب من المركز .. الصغير والكبير ..الغنى والفقير .. )

أبيض .. رمز حياه ربنا الطاهرة الجميلة

طعمه كرقاق بعسل .. رمز الحلاوة التي فيه له المجد “ثمرته حلوة لحلقي “

يجمع في الصباح .. الذي يريد إن يرى الرب يبكر إليه بنشاط ( الرب يكون في المكان الأول وفى المقام الأول )

+ الاحتفاظ بالمن تذكار أن الله عالهم في البرية .ز

( الله لا يريدنا أن ننسى عملة “

+ الن كان اختبارا للشعب من يسمع وصية الرب ويطبقها بحزافيرها درس في ” يكفى اليوم شره “

+سمى خبز الملائكة

وطعام الملائكة هو طاعة الله في مشيئته

عصا هرون التي أفرخت :

مناسبة الأفراخ عد16 ، 17 .. قورح وداثان وأبيرام

وفتنة كلنا ملوك وكهنة

+رمز القيامة من الأموات

+ رمز السيدة العذراء .

الإثنى عشر حجرا :

+ حاملوا التابوت في نهر الأردن ووقوفهم في منتصف الطريق حتى عبور الشعب ..

واثني عشر حجرا توضع في تابوت العهد ( من قاع النهر ) شهادة للأجيال القادمة

حتى يبلغ بنا الإيمان درجة الإلغاء للمستحيل ..فهي دليل على اجتياز الأعماق ..

+ تابوت عهد الرب وهو مجد الصليب وقيمته وإكليله .. يمهد الطريق ويذلل العقبات .. ويكره الماء على إفساح طريق (شعب الله لن يكون مصيره مصير فرعون وجنوده .. )

+عبور نهر الأردن ..رمز للمعمودية .. الذين عبروه غير الذين عبروا البحر الأحمر .

+بعد المعمودية نحتاج لتأييد الإيمان لإيماننا في الإنسان الباطن .ز وهذا التأييد يتأتى لنا من أعمال الله العجيبة في معاملاته اليومية

الغطاء كرسي الرحمة

+ يفيد الكفارة : (غطاء .. والرحمة )

على أساس دم المسيح

غطى كل مطاليب الناموس .. ومطاليب عدالة الله .

+ بدون الرحمة لا يقدر أحد إن يقف أمام الله

تجاسر أهل بيت شمس أن يرفعوا الغطاء وينظروا إلى التابوت فضرب الله منهم 50070 رجل ”  و ضرب أهل بيتشمس لأنهم نظروا إلى تابوت الرب و ضرب من الشعب خمسين ألف رجل و سبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة

و قال أهل بيت شمس من يقدر إن يقف أمام الرب الإله القدوس هذا و إلى من يصعد عنا ” ( 1صم 6 :19-20 )

+ الكفارة هي الأساس الذي عليه استقرت رحمه الله عليه ..- لنتقدم بثقة إلى عرس النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه ” فلنتقدم بثقة إلى عرش النعمة لكي ننال رحمة و نجد نعمة عونا في حينه ” (عبر 4 : 16 )

+ وصايا الله ليست ثقيلة إذ ترد إلينا من فوق كرسي الرحمة .. مرتبطة بالنعمة التي تعطى نفوسنا القوة على طاعتها وعلى العمل بموجبها .

كروبا المجد

+ تركيز النظر على الغطاء “حيث تأتى كلمة الله “

+ الكروب الواقف لحراسة طريق شجرة الحياة

والكر وبيم الذين ينفذون عدالة الله 

والكروبين على غطاء التابوت

” الرحمة و الحق التقيا البر و السلام تلاثما <” ( مز 85 : 10 )

+ علامة انفتاحنا على الخليقة السماوية وشركتنا مع الشاروبيم والساروفيم في تسابيحهم

التابوت وغطاؤه معا

+يمثلان عرس الله وسط شعبه

+وهو عرس قداسة وبر ونعمه

+ وأيضا هو عرس قضاء .

القدس

مائدة خبز الوجوه

(خر25 : 23-30 ، 37 : 10-16 )

مائدة :

+ تذكر لأول مرة .. توحي بالشركة

+غرض الله أن يكون وسط شعبة في بيته .. وان يجعله بيت وليمة

+ أقل في الحجم من التابوت لأنها تقدم طعاما للمؤمنين به فقط ..

بينما التابوت وغطاؤه يقدمان فداء وكفارة للعالم كله

إكليل من ذهب :

+يريدنا المجد الإلهي المحيط بشخص ربنا يسوع المسيح ..

إكليلين :

+ مجد السيد المسيح الأزلي..

+ومجد الاتضاع

ط الآن مجدنى أيها الأب بالمجد الذي كان لي عندك قبل تأسيس العالم “

“مجد الصليب “

الحاجب بمقاس شبر

+ من ذهب يشير إلى اليد الإلهية الحافظة والضامنة لدوام شركتنا مع الله ..

الحلقات والعصوين :

+نحن سائحون في برية العالم .ز

+ والمسيح هو معنا دائما كطعامنا السماوي

أدوات المائدة من ذهب

+ أمور الله المقدسة لا يمكن التمتع بها إلا بواسطة إلهية ( بعمل الروح القدس )

+ الروح القدس يأخذ مما للمسيح ويعطينا .

+ لم يكن ممكنا للتلاميذ أن يبدأو الخدمة إلا بعد قبول موعد الأب والروح القدس ” في العلية يوم الخمسين

الخبز :

+ الدقيق النقي يشير إلى ناسوت المسيح الطاهر الخالي من كل عيب

امتحنت هذه الحياة بواسطة الناس .. والشيطان .. فوجدت نقيه دائما .. كالدقيق النقي الذي مهما قلبته أو ضغطته تجده دقيقا نقيا كما هو .

الدقيق ناعم يشير إلى المسيح الرقيق  الذي ليس فيه خشونة البتة

كل الصفات كاملة .

ليتنا نتمثل بحياة ربنا خصوصا أوقات الشدة

+ في طحن الحنطة ..

” مسحوق لأجل آثامنا … “

” و هو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه و بحبره شفينا

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه و الرب وضع عليه إثم جميعنا

ظلم أما هو فتذلل و لم يفتح فاه كشاة تساق إلى الذبح و كنعجة صامتة أمام جازيها فلم يفتح فاه

من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الأحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي

و جعل مع الأشرار قبره و مع غني عند موته على انه لم يعمل ظلما و لم يكن في فمه غش

أما الرب فسر بان يسحقه بالحزن إن جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول أيامه و مسرة الرب بيده تنجح ” ( أش 53 : 5-10 )

+ يخبز في التنور

اجتياز الرب ميزان دينونة الله العادلة على الصليب .

+ يصير طعاما بعد الخبز في النار ..

وهكذا صار المسيح طعاما لشعبة ( جسدي ودمى )

+ المزمور 22 الذي يتكلم عن الآلام الكفارية للمسيح يختم ” يأكل الودعاء و يشبعون يسبح الرب طالبوه تحيا قلوبكم إلى الأبد ” (عدد 26 )

+ عدد 12 خبزه

كفاية المسيح لكل شعبة 12 سبط

رقم 12 هو عدد أشهر السنة أي الله يشبع شعبه كل أيام السنة

+ سبعه أيام الرب

فيه مسرة الأب الدائمة ( 7 رقم الكمال )

+ خبز جديد كل أسبوع

المسيح دائما جديد أمام الله وأمام شعبة ( وفيه دائما لذة جديدة )

+ يوضع عليه لبان نقى .ز

رائحة المسيح الذكية .. على أساس كمال شخصه وكمال عمله فوق الصليب

+ يأكله الكهنة يوم السبت .. يوم الرب

أي يوم الراحة .. فهو لا يشير إلى الشبع المادي الجسدانى .. لكن إلى الشبع الروحي اللائق بحياة القداسة ..

يؤكل يوم الراحة كأنه تخص الراحة الأبدية

+نتعلم هنا الشهية الروحية

_ ينبغي أن نعظم قلوبنا عما في العالم (شهوة الجسد وشهوة العين وتعظم المعيشة “

-يجب إن لا نلتقط من حقل غريب (الابن الضال في كورة الخنازير ..)

-عندما انحطت حالة الإسرائيليين الروحية ..قالوا عن طعام الرب “طعام سخيف ” ..واشتهوا الكرات والبصل في أرض مصر ..

+ حادثة داود الذي لم يكن كاهنا .. دلالة على إنه في الصليب سيكون للجميع حق التناول من جسد الرب ودمه ..

” المنارة من ذهب ”

(خر 25 : 31 40،37 :17-24)

+ وزنة ذهب =5745 جنيها إنجليزيا ذهبا

+ليس لها مقاس

شخص الرب الغير محدود ” فانه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا ” (كو2 :9 )

+ تطلق على الساق الرئيسية الوسطى

ولها ست شعب

وهى بشعبها تشير إلى السيد المسيح الكامل الذي أضاء بنوره هذا العالم .ز

والنور نفسه هو المسيح ”  أنا هو نور العالم ..)

+إذ قيل للمؤمنين “أنتم نور العالم ” فلأنهم في الرب ..يستمدون منه النور ..

تركيبها :

+ من ذهب بدون خشب ..

مجد الله في وجه المسيح .. “الله نور ”

+ السرج السبعة تشير إلى كمال عمل الروح القدس في شخص الرب “له سبعة أرواح الله “

+رقم 7 يشير إلى كمال عمله

الكنيسة وعملها خلال السبعة أسرار .

+في إشعياء 11 :2

”  و يحل عليه روح الرب(الساق الرئيسية ) روح الحكمة و الفهم روح المشورة و القوة روح المعرفة و مخافة الرب ”

فهي مذكورة على مثال تركيب المنارة . الساق الرئيسية ثم ثلاث مجموعات زوجية مثل شعب المنارة .

كاسات لوزية بعجر وزهر

+ عجرة =برعم

+ تذكرنا بعصا هرون التي أفرخت (أخرجت براعم ) وأزهرت وأنضجت لوزا . (وهى تشير إلى القيامة )

+ شجرة اللوز هي أول الأشجار ف الأزهار والأثمار .. والرب يسوع المسيح هو باكورة الراقدين

+ في كل شعبة ثلاث كاسات لوزية ..

وهذا يعلن كمال شهادة الروح القدس لمجد المسيح “

+ أما الساق فلها أربع كاسات ..

إشارة إلى أن مجد شخص الرب ومجد عملة هو لكل العالم ..

+ في القول عمل الخراطة تصنع المنارة ..

_ المسيح المسحوق من أجل آثامنا

_ حتى في القيامة نذكر الصليب

( خروف قائم كأنة مذبوح على جبل التجلي )

+ لم يكن ممكنا إن يظهر نور المسيح كاملا إلا بعد القيامة ز

زيت المنارة :

الزيت النقي إشارة إلى الروح القدس الذي مسح به الرب .

”  روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأعصب ” ( إش 61 :1 )

+ الزيت مرضوض أي مضروب

_رمزا للرب الذي ضرب من أجل شعبة “من الضغطة و من الدينونة اخذ و في جيله من كان يظن انه قطع من ارض الأحياء انه ضرب من اجل ذنب شعبي ” ( إش 53 : 8 )

_ مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به “مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به ” ( عبر 5 : 8)

نور المنارة :

+ كانت المنارة تضئ القدس (لم يكن فيه نوافذ )

+ المنارة تلقى ضوئها على المائدة

أي الروح القدس يكشف لنا عن أمجاد المسيح كمن فيه الحياة وفية الشبع الحقيقي

+ وتلقى ضوئها على الشقق والحوائط فتكشف عن وحدة المؤمنين معا وقبولهم أمام الله في المسيح كما يكشف كا مؤمن أمام نفسه ” ويبكت على الخطية ..)

+ تضئ من المساء إلى الصباح

على المؤمنين أن يضيئوا أمام الناس

” لتكن احقاؤكم ممنطقة و سرجكم موقدة

  36  و انتم مثل أناس ينتظرون سيدهم متى يرجع من العرس حتى إذا جاء و قرع يفتحون له للوقت ” ( لو 12 : 35- 36 )

أدوات المنارة :

+ الملاقط لالتقاط المواد المحترقة السوداء من الفتائل .

_ والفتائل تشير إلى المؤمنين والأواني البشرية التي يستخدمها الروح القدس لإظهار نور المسيح )

أعد الله وسائل إلهيه (من ذهب ) لصيانة نور المؤمنين لأجل مجد اسمه

+هذه الأدوات في يد حكيمة هي يد الله

وكما إن هرون يتولى أمر السرج )

” 7  لكي تكون تزكية أيمانكم و هي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح و الكرامة و المجد عند استعلان يسوع المسيح ” ( 1 بط1 :7 )

+ لم تكن هناك آداة إطفاء ..

لان الله يعالج ولا يطفئ

”  قصبة مرضوضة لا يقصف و فتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة ” (مت 12 : 20 )

” كل غصن في لا يأتي بثمر ينزعه و كل ما يأتي بثمر ينقيه ليأتي بثمر اكثر “(يو15 : 2 )

 ” و لكن كل تأديب في الحاضر لا يرى انه للفرح بل للحزن و أما أخيرا فيعطي الذين يتدربون به ثمر بر للسلام “( عب 12 : 11 )

بطرس الرسول المسيح يضيئه ..

بولس الرسول ومجد خدمته والإعلانات.. والشوكة ..

المنافض :   

+ بجانب الملاقط ..

حيث يلقى فيها الكاهن القطع السوداء التي يزيلها من فتائل السرج

يجمع فيها الرماد (خطايا الناس ) مستورا عن الأعين .

استخدام الأنوار في الكنيسة

الإصحاح السادس والعشرون

خيمة الاجتماع

أسماء الخيمة :

السكن

يسكن الله وسط شعبه

مسكن الشهادة

يودع فيها تابوت العهد الذي يحوى لوحي الشهادة

وكأن الخيمة في جوهرها جاءت كشهادة عملية للعهد الذي أقامه الله مع شعبه

خيمة الاجتماع :

الله يجتمع مع شعبه خلالها .ليؤكد رعايته للشعب وحفظه لعهدة معهم .

بيت الرب

المكان الذي يقدمه الشعب لله كتقدمة .. فيتقبله الله مالئ السماوات والأرض ليجعله في ملكيته بيتا خاصا له هذا الذي لا يسكن في بيت ..

حيث يدخل إليه رجاله وأولاده كمن يدخلون السماوات مسكن الله .

الشقق

+ بين منظر الخيمة الداخلي والخارجي

+امتياز المؤمنين الذين يتمتعون برؤية الخيمة من الداخل .

الشقق الداخلية  (الجميلة )

“خر 26:1-6 ،36: 8-13 “

+يطلق عليها اسم المسكن

+مصنوعة من بوص مبروم أبيض نقى _ وإسمانجونى وأرجوان _وقرمز بكروبيم

+ حيث تتمثل الكنيسة بالمسيح رأسها الذي يرمز له بهذه المواد الأربعة معا .

البوص المبروم (الكتان )

-يرمز للنقاوة الكاملة لإنسانية الرب يسوع

وكان هو لباس الكهنة .

ولباس هارون في يوم الكفارة العظيم .

المسيح وحدة هو الذي قال ” لأنى في كل حين أفعل ما يرضيه ” ( يو8: 29 )

وشهد له الأب ” هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت”

الأسمانجونى :

يرمز إلى ما هو سماوي

المسيح الذي نزل من السماء ” ليس أحد صعد إلى السماء …. ” (يو3 : 13 )

هذه الصفة هي التي تعطى لعمله الكفارى لامحدوديته

الأرجوان :

اللون الإمبراطوري (الإمبراطور ملك الملوك )

الرب عتيد أن يسود بملكه على الأمم ” اسألني فأعطيك…  ” ( مز2 :8 )

القرمز :

-هو لباس ملوك إسرائيل ” الرب مزمع أن يملك على شعبه القديم”

البسوه ثوبا قرمزيا ” السلام يا ملك اليهود ” (مت 27 : )

تضحية المسيح وسفك دمه على الصليب ” رمز الحبل القرمزي “( يش 2 : 18 ،21

جمال المسيح في حياته وموته ” حبيبي أبيض وأحمر / بوص وقرمز ) معلم بين ربوه ” (ش 5 : 10 )

الكر وبيم :

+ رمز السلطة القضائية.

الدينونة الإلهية العادلة التى احتملها المسيح على الصليب.

”